آلسَلآمُ عَلَيْكُمْ وَرَحَمَةُ اللهِ وَبَرَكَآتُه

( وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا )

عندما أرى آلحآل آلذي أنقلب عليه رمضآننآ في سنوآتِنآ آلآخيره !
لآ أجد كلمآت تصفه مثل هذه آلآيه !

أهدآنآ ربنآ آحب آلشهور إليه ..
وقدم إلينآ عظيم آلهدآيآ ..
فتح لنآ أبوآبه ..
وعرض آلجنة علينآ ..
ولكي يتم نعمته ويريح صدورنآ أغلق أبوآب جهنم وصفّد شيآطينه ..
كأنه يقول لنآ : لآ تخآفوآ هذآ شهري وشهركم لآ يوجد غير آلرحمة وآلغفرآن ..
تقربوآ إليَّ خطوة وسآتيكم هرولة ..

ربنآ بعظمته وجبروته يتقرب إلينآ ! ويعرض لنآ كل هذآ آلكرم وآلسخآء !
ومن نحن !
عن نفسي لآ أرى أني أستحق كل هذآ ..
أمآم عزته أنآ ذليله ، أمآم قوته أنآ ضعيفه ، أمآم عفوه أنآ مذنبه ظآلمة لنفسي ،
أمآم غِنآه أنآ أفقر مَآ يكون ، ومع هذآ يتودد إليَّ !


قلبيَّ يذوب حُباً فيك إلهيَّ .. وعيني تدمعُ شفقةً بِحآليَ


ومع هذآ كيفَ أستجبنآ لهذآ آلكرم آلربّآنيَّ !
للأسفَ أعرضنآ عنه !

ألتفتنآ لشيآطين آلآنسَ ، وأعرضنآ عن كرآمآتِ الله !
تسآبقنآ للذنوب ولم نكن من آلمتسآبقين للخيرآت !

في آليوم آلوآحد من هذآ آلشهّر يُعرضّ 63 سآعة من آلمسلسلآت آلفآسدة !
وقد هبطت آلنسبة بسبب آلثورآت فَفيَ آلعآم آلسآبِق كآن يُعرض 101 سآعة !

وفي شبكة آلتوآصل آلاجتمآعي " تويتر " من أذآن آلمغرب تبدأ آلتغريدآت بآلتعليقآت على
هذه آلموآد آلقذرة بشكل لم أشهده في بقية آلشهور !
أهو شهر آلقرآن آم شهر آلتلفآز !

وآلله أني لأخجل أن يرآنآ آلله بهذآ آلحآل !
أتتخيل أن أحداً أهدى إليك آلكنوزا وتنصرفَ عنهآ للوحل !
أتعلمون بمآذآ وصف آلله حآلنآ !

( أُولَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ )

تفكروآ بآلآية جيداً ، أرجوكم !
ورجآءاً آخر أرجوكم أرجوكم أرجوكم ..
لآ تضيعّوآ هذه آلفرصة آلثمينة من بين أيديكم !
فلآ أحد مِنآ يضمن أن يعيشَ رمضآناً آخر


أسأل الله أن يتوب علينآ ويغفر لنآ جميعاً ,
فنحن آلفقرآء آلمحتآجين لرحمته وعفوه وكرمه ,
وهو آلغنيُّ عنَ آلعآلمين أجمع سُبحآنه ..