منتديات تحشيش




النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ولو كنت فظا

((فبما رحمة من اللَّه لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك )) آل عمران:159 الصور التي يمكن لنا ان نوردها عن سعة رحمة الحبيب محمد لاحصر لها

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    الدولة
    بغداد
    المشاركات
    3,529
    معدل تقييم المستوى
    0

    ولو كنت فظا

    [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]




    ((فبما رحمة من اللَّه لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك )) آل عمران:159

    الصور التي يمكن لنا ان نوردها عن سعة رحمة الحبيب محمد لاحصر لها ولايمكن لها إلا أن تكون حجة علينا وليس لنا
    وماجئت لهذا المحور إلا لموقف إستدعاني للمثول هنا والكتابه في هذا الباب
    فقد بكرت تجهيز يومي لإستقبل الجمعه بالمرح المعتاد وبالسنن الطيبه
    حتى دقت باب البيت إمراه بصحبة حفيدتها اليتيمه,,, قالت لم نسيتموني بهدايا العيد وزكاة الفطر؟
    أليس لدي أولاد وبنات بناتي وأولاد أولادي أليس ........أليس........أليس؟
    كان صوتها يتلاشى في أعماقي كأنه سكين غارت بعيدا في روحي..ليس لدي سلاح الكلمات ليقيني أو يحمي غبائي فقد تبلد الكون في لحظة تحول عجيب لصمت مطبق او مطلق...
    كنت افتقد الصوت وكانت تفتقد الدموع غير أني أجزم أني كنت اسمع نحيب روحها وكنت أرى أن أوتاد وجعها غرزت في أبواب السماء....
    ****
    مثل هذه الحالات تعلن وفاة الاسلام فينا
    ***
    أتبلغ القسوة بنا أن ننام وجارنا جائع؟
    أن نلبس أحلى الثياب وجارنا عاري؟
    أن نركب آخر موديلات السيارات وحذاء جارنا مخروم؟
    -
    أجزم أن لو رآنا الحبيب لصرخ فينا
    أنزعت منكم الرحمه؟؟
    موقف:
    لقد وقعت صفيّة في السبي فاقتادها بلال مع امرأة أخرى إلى محمّد صلى الله عليه وسلم، وفي طريقه مرّ بهما على ذويهما القتلى من اليهود "فلمّا رأتهم التي مع صفية صاحت وصكّت وجهها وحثت التراب على رأسها، فلمّا رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أعزبوا عنّي هذه الشيطانة، وأمرَ بصفية فحيزت خلفَه، وألقى عليها رداءه، فعرف المسلمون أن رسول الله صلعم اصطفاها لنفسه." ( تفسير البغوي: ج 7، 309. ويروى أنّ محمّدًا قد وبّخ بلالاً على ما فعله، فقد روي أنّه قال لبلال: "أنزعت منك الرحمة يا بلال، حيث تمرّ بامرأتين على قتلى رجالهما؟"، كما يورد البغوي.

    هذا شأنه مع الكفار
    كان رحيما بارا بخلق الله
    أنزعت من قلوبنا الرحمة؟
    رُحماك ربي
    **
    مواقف من رحمته بالمشركين
    لم يكم الرحمة المهداه للعالمين قاسيا على المشركين بل كان في منتهى الرقه لطباعه الرقيقه وسملته الربانيه وحرصة على نجاة البشر كل البشر بلا استنثناء من غضب الله..
    1

    وحين مرض لجاره اليهودي غلام زاره في مرضه ودعاه إلى الإسلام والصبي ينظر إلى أبيه خوفاً منه فقال اليهودي: أطع أبا القاسم. فنطق الغلام بالشهادتين ففرح النبي صلى الله عليه وسلم فرحاً شديداً وحمد الله تعالى الذي أنقذه من النار
    2

    وعن عائشة رضي الله عنها أن يهوداً أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: السام عليكم فقالت عائشة: وعليكم، ولعنكم الله وغضب عليكم. قال: (مهلاً يا عائشة عليك بالرفق وإياك والعنف والفحش). قالت: أولم تسمع ما قالوا؟. قال: (أولم تسمعي ما قلت؟ رددت عليهم فيستجاب لي فيهم ولا يستجاب لهم في)
    3
    حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت: هل أتى عليك يوم كان أشد من أحد؟. قال: (لقد لقيت من قومك ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبد يا ليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت. فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب، فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلنتني فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك وقد بعث الله إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم. فناداني ملك الجبال فسلم علي ثم قال: يا محمد فقال: ذلك فيما شئت، إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين. فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئا
    4
    عفا عن غورث بن الحارث على الرغم من محاولته قتل الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الذي استيقظ فرآه عند رأسه مسلطاً سيفه فجاء غورث إلى قومه فقال: جئتكم من عند خير الناس.
    هذه شذرات بسيطه من مواقفه مع اهل الشرك
    فكيف هو مع أهل الاسلام؟
    سيدنا رسول الله كان قرآنا يمشي على الارض كما وصفته الطاهرة بنت الكرام
    وقد أمرنا بطاعته ومحبته والامتثال لأوامره وإعتبار اتباعه عنان لمحبة الله
    ومااحلى الامتثال له ومااحلى الطاعه لرسول الحق صلى الله عليه وسلم...
    وبما أن الامتثال وحسن المتابعه هي من العلامات الوثقى لرباط اسلامي كبير
    فالاجدر أن نسارع بلا إبطاء لإحتضان إخواننا المسلمون في كل بقاع الارض ومد يد العون لهم والارتقاء بأنفسنا لمنهج الايثار والنأي بالنفس عن الشح المهين,,,,
    ولم يعد الامر مستحيلا في ظل وسائل الاتصال الحديثه
    ولكن لنكن أكثر واقعيه.....
    وننظر لجبراننا وجيرانهم وجيران جيرانهم!
    هل ندري بفقراء قريتنا بله بلادنا؟
    لمَ هذا الجفاء
    لم هذه القسوه
    هل نعلم عنهم شيئا؟
    والإحسان إلى الجيران وصية رب العالمين
    قال سبحانه وتعالى : ( وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا )
    وقد أوصى النبي صاحبه أبا ذر فقال : يا أبا ذر إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك . رواه مسلم
    وحاتم الجاهلي يقول:
    ناري ونار الجار واحدة واليد قبلي تنزل القدر
    ما ضر لي جارا أجاوره أن لا يكون لبابه ستر
    أعمى إذا ما جارتي برزت حتى يواري جارتي الخدر
    فمابالنا ونحن المسلمون نتجرأ على وصية الله ونترك اخوة لنا بلا متاع ولاطعام وننعم نحن بالرخاء؟
    قال صاحبي وعيناه تذرفان:
    والله كنت أجهل أحوال جيراني من فرط مشاغلي
    حتى دُق بابي بعد منتصف الليل..وكانت إمرأه وقد تجهز لساني لكلام بذئ لولا أن سارعت المرأه تستنجد بي
    قالت اسألك بالله ان تسرع بنا للمستشفى فعندنا ولاده مستعصية...أكمل صاحبي الروايه
    فقال
    المرأه أم لثلاثة أولاد مفقود وشهيد ومعتقل
    وأحفادها 7
    وهي مسؤله عنهم ووالولاده لزوجة شهيد دهسته دورية للاحتلال!!
    ولأن العائله تفتقد الرجال فقد اصطحبت المرأه حفيد لها في العاشره وبقيت أنا معهم الى ظهيرة اليوم الثاني حبث تم الوضع والحمد لله بعدها أرسلت المرأه حفيدها ليجلب الطعام من البيت
    وعندما جاء بكيس صغير
    قلت له هاته
    قال لا طعام جدتي قلت اعرف هاته
    وعلى استحياء أعطاني الكيس
    وعندما فتحته لم أجد فيه الا كسر من خبز يابس
    قال لي وهو يبكي أظنك لاتصدق أظنك لاتصدق !!!
    كسرمن خبز يابس

    سيقول لنا الرسول يوما ما
    أنُزعت من قلوبكم الرحمه؟
    أنُزعت من قلوبكم الرحمه؟
    أنُزعت من قلوبكم الرحمه؟
    أنُزعت من قلوبكم الرحمه؟



    ,g, ;kj t/h


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    2,900
    معدل تقييم المستوى
    0


    شكراااااااااااا عالموضوع الحلو